كوثر عنتر – بلاحدود bilahodoud.ma
كشف استطلاع حديث أنجزه المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، أن مؤشر ثقة المواطن المغربي في المؤسسات الأمنية عرف تقدما ملحوظا في السنوات الأخيرة، حيث انتقلت نسبة الثقة من 77% سنة 2016 إلى 85% سنة 2023.
وأكد مدير المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، توفيق مولين، في ندوة يوم 02 ماي الجاري بالرباط، خُصصت لعرض أهم استنتاجاته في إطار النسخة الثالثة للاستطلاع الوطني حول الروابط الاجتماعية، أن هذا الاستطلاع تم إثراؤه بمواضيع جديدة، بما في ذلك موضوع مخصص لـ “الشعور بالأمن”.
وفي هذا السياق، لوحظ بشكل خاص تحسن كبير وواضح في مؤشرات ثقة المواطن بالمؤسسات الأمنية، كما يتضح من القفزة الملحوظة الكامنة في الشعور بالأمن، والتي ارتفعت من 77% عام 2016 إلى 85% عام 2023، مع الإشارة في السياق ذاته إلى أن المواطنين أصبحوا ينظرون إلى مسألة الأمن على أنها مكتسب لا رجعة فيه ولم تعد مصدر قلق.
وأكد محمد توفيق مولين، المدير العام للمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، على أهمية التحولات التي شهدتها الدراسة، خاصة مع إضافة مواضيع جديدة مثل “الشعور بالأمان” و “وسائل الإعلام والعالم الافتراضي”.
في ما يتعلق بموضوع “الشعور بالأمان”، لاحظت الدراسة تحسناً ملحوظاً في ثقة المواطنين في مؤسسات الأمن، حيث ارتفعت نسبة الثقة من 77% في عام 2016 إلى 85% في عام 2023. ورغم أن مسألة الأمن لا تزال قضية مهمة، إلا أن الأمان أصبحت حقيقة مؤكدة وليس مصدر قلق بالنسبة للمواطن.
وبالنسبة لموضوع “وسائل الإعلام والعالم الافتراضي”، كشفت الدراسة أن وسائل الإعلام التقليدية (الراديو، والتلفزيون، والصحف) قد أعطت مكانها للصحافة الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي، التي أثرت بشكل كبير على الرابط الاجتماعي في المغرب.
وبالنسبة لموضوع “وسائل الإعلام والعالم الافتراضي”، كشفت الدراسة أن وسائل الإعلام التقليدية (الراديو، والتلفزيون، والصحف) قد أعطت مكانها للصحافة الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي، التي أثرت بشكل كبير على الرابط الاجتماعي في المغرب.
وأظهرت الدراسة، أن 76% من العينة التي تم استطلاع آرائها في عام 2023 تستخدم الإنترنت، مقارنة بـ 36% في عام 2016، على الرغم من المخاطر المحتملة للعالم الافتراضي على الرابط الاجتماعي، حيث يرون 71% من المشاركين خطر الوسائط الاجتماعية على الرابط الاجتماعي، و85% يرون تأثيرها السلبي في نشر الأخبار الزائفة، و89% يشير إلى تأثيرها الضار على الصحة الجسدية والعقلية للأطفال.
هذه النتائج تسلط الضوء على التحولات الرئيسية في الرأي العام المغربي، وتوجب مراعاتها في صياغة السياسات والإستراتيجيات المستقبلية.




















