بلاحدود bilahodoud.ma
يرتقب أن يحتضن المغرب أواخر شهر يوليوز الجاري، اجتماعات جديدة للأطراف الليبية، بحثا عن التوافق على عدد من النقاط التي ماتزال خلافية لإنهاء الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.
ونقلت تقارير إعلامية، أن هذه المشاورات المرتقبة فوق أرض المغرب، ينتظر أن يشارك فيها رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، ورئيس مجلس النواب صالح عقيلة ورئيس مجلس الدولة محمد تكالة.
وستناقش هذه الأطراف إمكانية تشكيل حكومة جديدة تعنى بالإشراف على الانتخابات البرلمانية والرئاسية المرتقبة.
وتقف الرباط بخصوص الملف الليبي على مسافة واحدة من جميع الأطراف، وتقوم بفعل الوساطة باستحضار مبدأ عدم التدخل في الشأن الخاص للدول، وظل محافظا على الحياد ولم ينخرط مثل غالبية القوى الإقليمية في دعم طرف على حساب آخر.
ويعد لقاء الصخيرات عام 2015 وبوزنيقة 2023، من بين أبرز المسارات التي احتضنها المغرب، وكانت لها نتائج ملموسة في توحيد كلمة الفرقاء الليبيون الذين اتفقوا على القوانين الانتخابية خلال محادثات جمعتهم في مدينة بوزنيقة، قبل أن يطرح البرلمان الليبي قوانين أخرى يعارضها مجلس الدولة.




















