بلاحدود bilahodoud.ma
في مسيرة جماهيرية بمدينة طنجة، خرجت حشود كبيرة من المواطنين مساء اليوم الإثنين 31 مارس 2025، الموافق لفاتح شوال يوم عيد الفطر، تضامنا مع فلسطين ورفضا للعدوان الإسرائيلي.
جاء ذلك، استجابة لنداء النفير الذي أطلقته فصائل المقاومة الفلسطينية، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات منددة بالمجازر التي يتعرض لها سكان غزة، مطالبين بإسقاط التطبيع ووقف كافة أشكال التعاون مع الاحتلال.
وشهدت المسيرة التي نظمتها المبادرة المغربية للدعم والنصرة، مشاركة واسعة من مختلف الفئات، حيث توافد الآلاف رغم كونه يوم عيد، معتبرين أن المناسبة فرصة لتجديد الدعم للقضية الفلسطينية.
وفي أجواء مشحونة بالحماس، عُلقت لافتات كبيرة رافضة التطبيع، بينما علت الهتافات التي تؤكد وحدة الصف المغربي مع الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وفي ختام المسيرة، تم بث كلمة مباشرة من الرباط لعضو السكريتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، عبد الحفيظ السريتي، الذي شكر المشاركين ودعا إلى استمرار دعم القضية الفلسطينية بكل السبل المتاحة.
بدوره، ألقى الدكتور محمد حامي الدين، القيادي في المبادرة المغربية للدعم والنصرة، كلمة أكد فيها أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة الأولويات، مشددا على أن أي تقارب مع الاحتلال يمثل تهديدا لاستقرار الشعوب ووحدتها.
ويعكس هذا الحدث مدى ارتباط المغاربة بالقضية الفلسطينية، حيث خرج الآلاف ليعبروا عن موقفهم الرافض للاحتلال رغم أجواء العيد، في رسالة واضحة بأن التضامن مع فلسطين يظل أولوية لا تتغير لدى الشعب المغربي.




















