بلاحدود bilahodoud.ma
عين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين 31 مارس 2025، القائد الأسبق للبحرية الجنرال إيلي شارفيت، المغربي الأصل، رئيسا جديدا لجهاز الأمن الداخلي “الشاباك” حسب ما تم إعلانه عبر بيان صادر عن مكتب نتنياهو.
وأورد البيان “بعد إجراء مقابلات معمقة مع سبعة مرشحين جديرين، قرر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تعيين قائد البحرية الأسبق اللواء المتقاعد إيلي شارفيت رئيسا جديدا للشاباك”، مضيفا أن شارفيت خدم 36 عاما في قوات الدفاع الإسرائيلية بينهما خمسة قائدا للبحرية”.
وحسب رئاسة الحكومة الإسرائيلية، فقد قاد شارفيت في هذا المنصب تطوير قوة الدفاع البحرية، كما أشرف على أنظمة عمليات معقدة ضد حركة “حماس” و”حزب الله” اللبناني وإيران، علما أنه تولى قيادة القوات البحرية بين عامي 2016 و2021.
ووُلد شارفيت في كيبوتس سدير بوكر لعائلة من اليهود المغاربة، ونشأ في مدينة بئر السبع، وهو واحد من ثلاثة أبناء ليوسف وإستير شارفيت، اللذين هاجرا من المغرب إلى إسرائيل قبل ولادته، وتلقى تعليمه في مدرسة “مكيف ألف” في بئر السبع، وهو متزوج وأب لثلاثة أبناء.
وبدأ الجنرال شارفيت مسيرته العسكرية قبل 40 عاما، عندما التحق بصفوف الجيش الإسرائيلي عام 1985، حيث انضم إلى سلاح البحرية، وبعد انتهاء خدمته الإلزامية، واصل العمل في البحرية كضابط، متنقلًا بين عدة مناصب بارزة.
في عام 2009، تولى قيادة أسطول الزوارق الصاروخية في البحرية الإسرائيلية، ثم في الفترة ما بين 2011 و2014، شغل منصب قائد القاعدة البحرية في حيفا، خلفًا للقائد السابق رام روثبرغ، وقبل تعيينه في منصب القائد العام للبحرية الإسرائيلية، عمل كرئيس لهيئة الأركان في سلاح البحرية.
ويعد اختيار شارفيت لقيادة “الشاباك” مفاجئا، إذ إنه لم يسبق له العمل في هذا الجهاز من قبل، وخلال الأيام الماضية برزت 3 أسماء مرشحة بقوة لهذا المنصب، ويتعلق الأمر بإيال زير كوهين، نائب رئيس الشاباك سابقا، والمسؤولان البارزان فيه يائير ساغي وشالوم بن حنان.
ويأتي هذا التعيين، بعد أن قرر نتنياهو في 21 مارس الجاري، إقالة رئيس الشاباك رونين بار بسبب ما وصفه “انعدام الثقة الشخصية والمهنية” بينهما، معتبرا أن ذلك “الحكومة ورئيس الوزراء من ممارسة مهامهما بطريقة فعالة”، وهو الأمر الذي أثار الكثير من الجدل داخل إسرائيل.
وصوتت الحكومة الإسرائيلية لصالح مقترح نتنياهو لإقالة بار، بعدما حمل جهازه المسؤولية عن اختراق “حماس” لمستوطنات غلاف غزة في عملية “طوفان الأقصى” يوم 7 أكتوبر 2023، واعتبر رئيس الوزراء العبري أن الإقالة “كانت ضرورية لتحقيق أهداف حرب إسرائيل في غزة ومنع الكارثة القادمة”.




















