بلاحدود bilahodoud.ma
شارك السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الأربعاء 04 فبراير 2026، في اجتماع وزاري حول المعادن الاستراتيجية، نظمته وزارة الخارجية الأمريكية بقيادة كاتب الدولة ماركو روبيو.
وتركزت أهداف هذا اللقاء على دراسة سبل تأمين سلاسل توريد المعادن الاستراتيجية، وتعزيز التنويع في مصادرها، إضافة إلى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين الدول المشاركة. وشهدت الجلسة الافتتاحية مشاركة نائب الرئيس الأمريكي، جي. دي. فانس، ما أعطى للاجتماع طابعا دوليا رفيع المستوى.
وخلال المناقشات، تم التطرق إلى موضوع الاستثمار في قطاع المعادن الاستراتيجية، ووضع آليات لضمان حد أدنى للأسعار، بما يسهم في تحقيق استقرار السوق العالمية. كما تم الإعلان عن إطلاق “منتدى الالتزام الجيو-استراتيجي في قطاع المعادن والموارد”، كمنصة لتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال الحيوي.
وحضر الاجتماع وزراء خارجية ومسؤولون كبار من أكثر من 50 دولة، من بينها السعودية، والإمارات، وقطر، والأردن، والبحرين، وسلطنة عمان، إلى جانب عدد من الدول الأوروبية والآسيوية مثل فرنسا، وبلجيكا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، والنرويج، والسويد، والهند، واليابان، وكوريا الجنوبية، وسنغافورة، إضافة إلى دول أمريكا اللاتينية وأستراليا.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه أسواق المعادن العالمية تحولات كبيرة، ما يجعل تعزيز التعاون الدولي وإيجاد حلول مبتكرة لتأمين الموارد أمرا استراتيجيا للمجتمع الدولي، وفق ما أكده المشاركون.




















