بلاحدود bilahodoud.ma
بعد دعوات أطلقها نشطاء مغاربة خلال الأيام الأخيرة لعدم استقبال الفنانين الجزائريين داخل المغرب في ظل التوتر السياسي القائم بين البلدين، تم إلغاء جميع عروض الكوميدي الجزائري “عبد القادر السيكتور” التي كان مزمعا تنظيمها خلال الفترة القادمة ضمن جولته الفنية بالمملكة.
وشملت العروض التي طالها الإلغاء، عرض الدار البيضاء يوم 6 فبراير 2026، وعرض مسرح محمد الخامس بالرباط يوم 8 فبراير 2026، وعرض مسرح محمد السادس بوجدة يوم 5 مارس 2026، بالإضافة إلى عرض المركب الثقافي عبد الله بوكماخ بطنجة يوم 7 مارس 2026.
وعلى إثر هذه الإلغاءات، تم سحب جميع المنشورات الترويجية المتعلقة بالعروض، مع ظهور عبارة “ملغاة” بشكل واضح على منصات بيع التذاكر، ما يعكس قرارا نهائيا بعد موجة من الدعوات التي أطلقها نشطاء مغاربة خلال الأيام الأخيرة.
هذه الدعوات كانت موجهة إلى منظمي الحفلات والعروض الفنية، سواء الرسمية أو الخاصة، للتحذير من استضافة فنانين يحملون الجنسية الجزائرية، وذلك في سياق توتر سياسي مستمر بين المغرب والجزائر، وردا على ما يعتبره هؤلاء “أساليب عدائية” تجاه المغرب والمغاربة.
وكان خبر الإعلان عن جولة عبد القادر السيكتور الفنية قد خلف ردود فعل متباينة على مواقع التواصل، حيث عبر عدد من المعلقين عن استنكارهم لاستقبال فنان جزائري في قاعات مغربية، مطالبين بوقف هذا النوع من العروض الفنية إلى حين “توضيح المواقف السياسية”، حسب تعبيرهم.
ويعد عرض “مرحبا”، الذي سبق للسيكتور تقديمه في بلدان أوروبية وأمريكية، من نوع “وان مان شو”، حيث يقوم الفنان بسرد تفاصيل الحياة اليومية والاجتماعية وتحويلها إلى مادة كوميدية ساخرة، لا تخلو من النقد الطريف الذي يشتهر به السيكتور في عروضه.




















