بلاحدود bilahodoud.ma
كشف مستشار البيت الأبيض للشؤون الاقتصادية كيفن هاسيت أن إدارة دونالد ترامب تدرس إمكانية تنويع مصادر التزود بالأسمدة، في ظل تداعيات الحرب المستمرة على إيران، مشيراً إلى أن من بين الخيارات المطروحة كلاً من فنزويلا والمغرب.
وأوضح هاسيت، في تصريحات إعلامية، أن الولايات المتحدة منحت تراخيص لفنزويلا من أجل رفع إنتاجها من الأسمدة، كما دخلت في مشاورات مع المغرب، معتبراً أن هذه الخطوات تندرج ضمن مساعٍ لتأمين الإمدادات وتقليص تأثير أي اضطرابات محتملة على المزارعين الأمريكيين.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن هذه الإجراءات لن تقضي بشكل كامل على الاضطرابات الحالية في السوق، لكنها قد تساهم في الحد منها إلى أدنى مستوى ممكن، في ظل التحديات المرتبطة بسلاسل التوريد العالمية.
ويأتي هذا التوجه في وقت شهدت فيه إمدادات الأسمدة، خاصة النيتروجينية القادمة من منطقة الخليج، تراجعاً ملحوظاً نتيجة التوترات الإقليمية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأسعار التي سجلت ارتفاعاً تجاوز الثلث خلال الأسابيع الأخيرة، مما زاد من الضغوط على القطاع الفلاحي في عدة مناطق من العالم.




















