بلاحدود bilahodoud.ma
تراجع المدرب الفرنسي كلود لوروا عن انتقاده السابق لقرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) بمنح لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 للمغرب، قائلا إن تصريحاته أُسيء فهمها.
وكان لوروا قد شكك في البداية في توقيت القرار وطريقة التعامل معه، والذي صدر بعد شهرين تقريبًا من المباراة النهائية، عقب انسحاب السنغال من المباراة في الرباط. لكنه أوضح في رسالة مصورة نُشرت على الإنترنت أن انتقاده لم يكن موجهاً إلى المغرب.
وقال لوروا: “مرحباً بالجميع، مجرد توضيح بسيط لبضع ثوانٍ حول كيفية فهم الناس لما قلته عن نهائي كأس الأمم الأفريقية”.
وأوضح أن المسؤولية، من وجهة نظره، تقع على عاتق جهة أخرى. “شخصياً، أحمّل المسؤولية لشخصين أعتبرهما غير واضحين، وهما رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولكن ليس المغرب على الإطلاق، لأنهما لم يكن لهما أي دور في هذه المسألة”.
وقال لوروا إن بعض ردود الفعل فسّرت خطأً موقفه من المغرب لمجرد اعتراضه على القرار، رافضاً هذا التفسير.
وأوضح قائلاً: “ظنّ البعض أنني أهاجم المغرب لمجرد معارضتي لهذا القرار، الذي صدر بعد شهرين. هذا غير صحيح بتاتاً”.
كما أشاد المدرب المخضرم بالأداء العام للمغرب خلال البطولة، مضيفاً: “قدّم المغرب أداءً استثنائياً في كأس الأمم الأفريقية، ربما يكون من بين الأفضل في التاريخ”.
وفي الوقت نفسه، أقرّ بأن المباراة النهائية نفسها قد ينظر إليها من منظور رياضي بحت. “عموماً، استحق المغرب اللقب. ربما كان للسنغال الأفضلية في المباراة النهائية، لكن هذا لا علاقة له بأداء اللاعبين المغاربة”.
وتأتي تصريحاته في ظلّ تصاعد الجدل حول نهائي كأس الأمم الأفريقية، حيث من المتوقع أن تطعن السنغال في القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي (الطاس).
ويكتسب رأي لوروا أهمية خاصة، نظراً لمشاركته المباشرة، حيث شوهد وهو يتحدث إلى ساديو ماني ويحثّه على استكمال المباراة وسط انسحاب السنغال المثير للجدل.
بالنسبة للمغرب، يبقى اللقب قائماً. حتى بين المنتقدين، القواعد واضحة: ارتكب السنغال انتهاكاً صريحاً للمادتين 82 و84، بانسحابه من المباراة.




















