بلاحدود bilahodoud.ma
دخل طلبة كلية طب الأسنان بالدار البيضاء في خطوة احتجاجية ضد إدارة مركز فحص وعلاج الأسنان ومعها الوزارة، للمطالبة بتحسين ظروف وجودة التكوين.
وخاض طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء، اليوم الخميس 02 أبريل 2026، احتجاجا كبيرا بعدما كان مكتب الطلبة قد دعا إلى مسيرة سلمية احتجاجية إنذارية انطلاقا من الكلية وصولا إلى مركز فحص وعلاج الأسنان.
ووجه الطلبة الغاضبون، من خلال الشعارات التي رفعوها، انتقادات واسعة لوضعية التكوين داخل مركز فحص وعلاج الأسنان، وهو ما يجعل المستوى ضعيفا ولا يرقى إلى تطلعات الطلبة.
وبحسب المحتجين، فإن مركز فحص وعلاج الأسنان أضحى لا يتوفر على معدات طبية، موردين أن الطلبة صاروا يتحملون كلفة معدات الأشغال التطبيقية.
وأكدوا أن “المعدات الطبية باتت تستنزف جيوب الطلبة المتدربين وتضحي بجودة التكوين”، قائلين: “الطالب يشتري الأجهزة وفي المقابل هناك ضعف في جودة التكوين”.
وسجل هؤلاء الطلبة أن غياب المعدات الضرورية داخل المركز له تبعات كثيرة تتجاوز جودة التكوين لتصل إلى سلامة المرضى، مؤكدين أن ذلك يضر بمصالح وصحة المرضى.
وأفادوا بأن اللجوء إلى استخدام تجهيزات وأدوات طبية غير مراقبة من شأنه أن يؤثر على صحة المرضى، مشددين على أن الأدوات والتجهيزات الطبية ينبغي أن تحترم فيها معايير محددة، سواء تعلق الأمر بالتعقيم أو بالجودة، قبل استعمالها.
ويؤكد طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء رفضهم القاطع للوضع الحالي الذي يعرفه المركز من حيث المعدات والتكوين، معلنين أنهم سيصعدون خطواتهم الاحتجاجية في حال عدم التفاعل مع مطالبهم.
وكانت سهام التايس، مديرة مركز علاج وفحص الأسنان بالمستشفى الجامعي ابن رشد، نفت وجود أي خطر يهدد المرضى أو حرمانهم من الحصول على العلاج الآمن والدقيق، مؤكدة أن “مطالبة المتدربين المستشفى أو مجلس الكلية بتوفير المعدات الطبية التي سيعملون بها ليست بالأمر المنطقي، حيث إن الأدوات الطبية المعمول بها في المجال تتميز بخصوصيتها وتخص كل طالب على حدة”.




















