بلاحدود bilahodoud.ma
رفعت السلطات الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة مستوى التأهب الأمني قبيل المباراة النهائية لكأس العالم 2026، المقررة اليوم الأحد 19 يوليوز 2026، تحسبا لاحتمال تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السباحة، بعد رصد أكثر من 100 محاولة عبور خلال ليلة نصف النهائي.
وباشرت الأجهزة الأمنية الإسبانية تعزيز انتشارها على طول الشريط الساحلي، انطلاقا من تقديرات أمنية تفيد بإمكانية استغلال انشغال الرأي العام بمتابعة النهائي لتنفيذ محاولات تسلل جديدة. وفي المقابل، كثفت البحرية الملكية المغربية دورياتها البحرية بهدف إحباط أي عمليات عبور غير نظامية.
ويأتي هذا الاستنفار في ظل مخاوف لدى السلطات الإسبانية من تداعيات قرار للمحكمة العليا يقضي بمنع الإعادة الفورية للمهاجرين في بعض الحالات، وهو ما تعتبره الأوساط الأمنية عاملاً قد يشجع شبكات تهريب البشر على تكثيف محاولات الوصول إلى المدينة.
ورغم الإجراءات الأمنية المشددة والتنسيق البحري بين الجانبين، تشير التقديرات إلى أن بعض محاولات العبور الفردية قد تنجح في استغلال مسارات يصعب رصدها، ما يفرض تحديات إضافية أمام جهود مراقبة الحدود.
وفي سياق متصل، شهدت المنطقة مأساة إنسانية جديدة، بعدما تم انتشال جثتي شابين مغربيين فارقا الحياة غرقا خلال محاولة للهجرة عبر البحر، في حادث يعيد تسليط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجه المهاجرين غير النظاميين أثناء محاولات العبور.


















