بلاحدود bilahodoud.ma
نظمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية يوم الإثنين 12 فبراير الجاري، لقاء تضامنيا مع الشعب الفلسطيني، تحت شعار “أكبر وأبشع مجزرة ضد الصحافيين في تاريخ الإعلام، 116 شهيد في غزة والقتل مستمر”، و ذلك بمقر هيئة المحامين بالدار البيضاء.
وقد افتُتِح هذا اللقاء، بقراءة الفاتحة ترحما على الصحافيين الشهداء الذين لقوا مصرعهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعرف مشاركة وحضور عدد من المنابر الإعلامية الوطنية وأعضاء من الإتحاد الدولي للصحافيين.
وتمحور موضوع هذا اللقاء، حول الدفاع عن فلسطين و دور الإعلام في الدفاع عن القضية الفلسطينية و عن الإعلاميين الذين ينقلون ما يقع داخل الأراضي المحتلة.
وتناول الكلمة، السيد جمال الشوباكي، سفير دولة فلسطين بالمغرب، حيث توجه خلال هذه الندوة بتقديم كامل الشكر والإمتنان للمغرب ملكا وشعبا على روح التضامن والنضال ودعم القضية الفلسطينية، كما تطرق إلى جرائم الإحتلال الفلسطيني الذي يقتل الأبرياء ويستهدف الجسم الإعلامي سواء الفلسطيني أو الأجنبي الذي يعري عن واقع المجازر المرتكبة في الأراضي المحتلة.
كما أكد ناصر أبو بكر، رئيس نقابة الصحافيين الفلسطينيين، أن دعم الإعلام المغربي ظل و لازال متواصلا في نصرة القضية الفلسطينية التي هي قضية الشعوب العربية عامة والشعب المغربي خاصة، ودعا في هذا السياق، وسائل الإعلام المغربية والدولية إلى المشاركة في اليوم العالمي للتضامن مع الصحافيين الفلسطينيين يوم 26 فبراير الجاري.
من جهة أخرى، عبّر عبد اللطيف اخشيشن، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية خلال كلمته الإفتتاحية، عن كامل حزنه بخصوص مصير إخواننا الإعلاميين الذين ذهبوا شهداء و ذلك في إطار مزاولتهم لمهامهم النبيلة.
وبهذا الخصوص، أكدت الأستاذة حنان رحاب، أنه لا يمكن السكوت عن الأفعال الصهيونية التي تستهدف الزملاء الصحافيين بفلسطين، وسنقوم بوقفات وطنية وعلى كل صحافي له غيرة على المجال الإعلامي، أن يقف وقفة رجل واحد من أجل محاربة هذا الجرم.
وفي الختام، تم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.




















