بلاحدود bilahodoud.ma
في سياق سياسي يفرض الانتقال من الخطاب إلى الفعل، يبرز ترشح منال بادل عن حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة برشيد، وعثمان بادل عن الحزب نفسه بدائرة سطات، كتجسيد لرهان يروم جعل العمل الميداني وخدمة المواطن أساساً للممارسة السياسية.
وخلال الولاية السابقة، برز ملف تشغيل الشباب كأحد الأوراش التي حظيت باهتمام خاص، حيث استفاد عدد كبير من الشباب من فرص شغل، فيما جرى العمل على إيجاد فرص أخرى لشباب من المنطقة على مستوى برشيد والنواصر ومحيط مطار محمد الخامس.
وتعكس هذه الدينامية أهمية الترافع المؤسساتي والبحث عن فرص حقيقية للإدماج الاقتصادي، خصوصاً في منطقة تتوفر على مؤهلات صناعية ولوجستيكية ومجالات استثمارية قادرة على خلق المزيد من فرص الشغل.
واليوم، يأتي الرهان على مواصلة هذا المسار وتوسيعه، من خلال فتح آفاق جديدة أمام الشباب، واستقطاب الاستثمار، وربط التنمية المحلية بفرص التشغيل، بما يجعل تنزيل الميثاق الجديد للحزب ممارسة ملموسة وليست مجرد شعارات.
فالمواطن، وخاصة الشباب، لا ينتظر وعوداً انتخابية بقدر ما ينتظر نتائج يشعر بها في حياته اليومية.
ومن برشيد إلى سطات، تبقى الرسالة واضحة: الميثاق يُترجم في الميدان، والثقة تُبنى بالعمل، وأولوية المرحلة هي خلق فرص حقيقية لشباب المنطقة.



















