وأضاف المصدر ذاته، أن (برنامج المكافآت من أجل العدالة) التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، يعرض أيضا مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار، مقابل أي معلومات تؤدي إلى اعتقال أو إدانة أي شخص في أي بلد، قد يكون ارتكب أو تآمر أو ساعد أو شجع على نصب هذا الكمين.
وكانت وزارة الخارجية الامريكية، قد أدرجت “جماعة الدولة الإسلامية بالصحراء الكبرى” ضمن القائمة السوداء كمنظمة إرهابية أجنبية، كما تم وضع زعيمها أبو وليد على قائمة الإرهابيين العالميين.
وانضم المدعو أبو وليد، وهو عضو سابق في مايسمى ب”جيش التحرير الشعبي الصحراوي” التابع ل”البوليساريو”، إلى التنظيم الجهادي “حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا”، والتي كان المتحدث باسمها خلال الحرب في مالي.
وبعد مضي حوالي سنتين على اندماج “حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا” مع “حركة الموقعين بالدم” التي يقودها مختار بلمختار، لتشكيل تنظيم (المرابطون)، أعلن أبو وليد في شهر ماي 2015 أن فصيله بايع تنظيم “داعش” وأطلق على نفسه اسم “الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى”.

















