بلاحدود
أعلنت إيطاليا يوم الأحد 23 فبراير 2020، عن “إغلاق 11 بلدة” معظمها في منطقة لومبارديا، التي تعتبر بؤرا لفيروس كورونا المستجد، أو ما أصبح يصطلح عليه طبيا ب “كوفيد-19″، وعن منع الدخول والخروج منها إلا بتصاريح خاصة، بعد اكتشاف 152 حالة إصابة بالفيروس.
وتم بموحب الموسوم، إغلاق شركات ومدارس وملاعب رياضية في تلك المناطق، وإلغاء الأنشطة العامة (من مهرجانات ومسابقات رياضية ورحلات مدرسية وغيرها). كما تنص أيضا على تدخل الجيش لمنع أعمال العنف.
وبحسب وكالة الأنباء (أنسا)، فإن مدينة كودونيو على بعد 60 كيلومترا من ميلانو، هي البؤرة الأساسية لفيروس كورونا. وتأتي هذه التدابير، بعد إصابات العشرات ووفاة 3 إيطاليين خلال الأسبوع المنصرم جراء الإصابة بالفيروس.
وبحسب تقارير إخبارية، تم اكشتاف أول إصابة في كودونيا، ويتعلق الأمر بباحث إيطالي يعمل في شركة يونيليفر، أدخل لوحدة العناية المركزة في المستشفى نظرا لتدهور وضعه الصحي. وتشمل الإصابات زوجته الحامل في شهرها الثامن، وصديقه وثلاثة مسنين كانوا يترددون على حانة يملكها والد صديقه.
أما البؤرة الثانية، ففي بلدة فو يوغانيو في منطقة فينيتو، مسقط رأس أول إيطالي وأوروبي يتوفى جراء الفيروس.
















