بلاحدود bilahodoud.ma
لازال الغموض يلف الأسباب الحقيقة التي دفعت أب لتصفية زوجته البالغة من العمر 45 سنة وابنته البالغة 24 سنة، رميا بالرصاص، قبل أن يقدم على الانتحار بنفس سلاح الجريمة، حيت أن التحريات التي فتحتها السلطات القضائية، لم تكشف بعد عما توصلت إليه بهذا الخصوص.
مصدر مقرب من أسرة الضحايا، روى تفاصيل مثيرة عما قال إنها الأسباب التي قد تكون دفعت الأب لقتل زوجته وابنته والانتحار بعدها، مرتبطة بمشاكل عائلية متراكمة، تتعلق برفض الأب تزويج ابنته لأحد الأشخاص، مقابل موافقة الأم وابنتها.
المصدر أكد أن الأب كان يحب ابنته ويرى فيها المنقذ للعائلة من الفقر، ووجهها لدراسة الطب، لكن ظروف ما لم تساعدها، فدرست التمريض، فأمل أن تساعد الأسرة في مصاريفها اليومية عند اشتغالها، لكن ارتباطها بأحد الأشخاص أفسد له كل شيء.
ويضيف، أن الشخص الذي ارتبطت به البنت تقدم لخطبتها لكن الأب رفض، لكون هذا الشخص عاطل عن العمل ومن أسرة فقيرة، وسلوكه غير حميد، وهو الأمر الذي لم يعجب الابنة، الأمر الذي جعل الأم تحاول إقناع الأب بقبول هذا الزوج، حتى أصبح هذا الموضوع هو حديث العائلة.
وفي اليوم الذي ارتكبت فيه الجريمة، يقول المصدر، نشب خلاف كبير بين الأب وابنته وزوجته، حيت سمع صوتهما خارج المنزل، قبل أن يعمد إلى إحكام اغلاق باب عرفة النوم على ابنه، فيما كانت ابنة صغرى خارج المنزل، قبل أن يستل بندقيته ويوجه طلقة إلى رأس زوجته وأخرى إلى صدر ابنته فأرداهما قتيلتين على الفور، وعندما حاول بعض الجيران دخول المنزل لفض النزاع، هددهم بإطلاق النار، قبل أن يقدم على إطلاق النار على أسفل عنقه، ويفارق الحياة عند نقله إلى المستشفى.
وكانت مصالح الشرطة القضائية مدعومة بعناصر الشرطة العلمية، قد باشرت زوال أول أمس الجمعة، إجراءات معاينة جثتا الضحيتين وهما سيدة وابنتها، تبلغان من العمر 45 و24 سنة، تحملان آثارا لطلقات نارية من بندقية للصيد، قبل أن يتم العثور على رب الأسرة البالغ من العمر 54 سنة بمسرح الجريمة، وهو يحمل آثار طلقة على مستوى أسفل عنقه، بشكل تشير معه المعاينات الأولية إلى محاولته الانتحار.




















