أربك ترشح والدة الإرهابي محمد حاجب المقيم حاليا بألمانيا، هذا الأخير، الذي لم يجد أمامه سوى ادعاء أنه لا يتدخل في الاختيارات السياسية لوالديه، كما أنهما لا يقحمان نفسيهما في توجهاته، علما أنه لا يتردد كل مرة، في حشر أنفه في قضايا تهم بلدا بكامله و مؤسساته، بدون حشمة ولا حياء ولا ضمير.
ويعرف حاجب المسخر من طرف ألمانيا لمهاجمة المغرب، حتى ولو تعلق الأمر بتحريض مواطني بلده على الإرهاب و القيام بعمليات انتحارية، أن ترشح والدته للانتخابات المحلية بتيفلت، يحمل أكثر من رسالة له و أمثاله من الذين تسخرهم المخابرات الأجنبية لخدمة أجندتها، لأن المرأة التي أنجبته تؤمن بمؤسسات بلدها المغرب، و باختياراته الديمقراطية، و تثق بأن التجربة التي تخوضها تندرج في صلب خدمة الصالح العام من جهة، كما أن هذا الترشيح هو بمثابة رد صريح على هلوسات ابن ضال، عليه أن يدرك أن حتى أقرب المقربين إليه، ينظرون باحتقار واستصغار لما يصدر عنه.




















