كشف المؤسس والرئيس المدير العام لـ “جيغالاب”، كريم زاهر، الفرق بين اختبار الـ PCR والاختبارات السريعة للكشف عن الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد، محددا الإختبار الأمثل والأكثر دقة.
وأوضح زاهر، في حوار صحفي، أن اختبار الـ PCR يعد اختبارا يؤكد إصابة الشخص بالفيروس من عدمه، لكنه يحتاج إلى خبرة كبيرة، أما الاختبارات السريعة فهي “اختبارات فحص”، ولها ثلاث ميزات، تتمثل في أنها سريعة ومتاحة للعموم، علاوة على أن ثمنها يكون في متناول الجميع.
وأورد الخبير، أن الاختبار الأمثل للكشف عن فيروس کوفید 19 هو، بكل تأكيد، الـ PCR بالنسبة لجميع الفيروسات وجميع الميكروبات، لأن الحساسية فيه يمكن أن تصل إلى أزيد من 97 في المئة.
أما بالنسبة للاختبارات السريعة، فإن فعالیتها يمكن أن تصل إلى 94.5 في المئة، مع إمكانية تسجيل هامش للخطأ في الاختبارين معا، مؤكدا أن أهمية الاختبارات السريعة تكمن في أنها تساعد على الحد من انتشار المرض، علاوة على أنها تمثل إلى جانب الـ PCR اختباران متكاملان.




















