بلاحدود bilahodoud.ma
قررت عمدة مدينة الدارالبيضاء، الدكتورة نبيلة الرميلي، إغلاق مطرح النفايات بمنطقة مديونة الذي كان منذ سنوات من بين مطالب الساكنة الأساسية، نظرا لما يسببه من أضرار صحية بفعل الروائح الكريهة وتسرب ”ليكسيفيا”.
وذكرت مصادر مطلعة، أن مجلس المدينة أغلق المطرح بصفة نهائية، حيث أصبح يعتمد على مركب جديد بالقرب من المطرح القديم بضواحي المدينة، على مساحة 11 هكتار، وبكلفة قدرت بـ54 مليون درهم، من أجل تثمين النفايات المنزلية، ومعالجة عصارة الأزبال.
و سيستقبل المطرح الجديد حوالي 4 ملايين طن سنويا من النفايات، وستتم معالجة العصارة داخل سور إسمنتي وقائي يبلغ طوله 5.2 كلم وعلوه 3 أمتار، وتقدر سعته بـ38 ألف متر مكعب، إلى جانب حوض تجميع المياه يقدر بـ9500 متر مكعب.
وتم تجهيز هذا الفضاء الجديد بمرافق مجهزة بأحدث التقنيات، كجهاز متطور لوزن الشاحنات بشكل آلي، كاميرات المراقبة والتتبع عن عد، مقرات للأمن والحراسة، وممر لتفريغ عصارة الشاحنات بشكل تلقائي.
وسيستوعب المطرح الجديد إنتاج البيضاء اليومي من الأزبال الذي يصل إلى حوالي 3800 طن، علما أن 70 % من هذه النفايات مكونة من مواد عضوية، و65 % منها عبارة عن مواد رطبة، يتعلق الأمر بمخلفات الورق والكارطون والبلاستيك، وكذا النسيج والزجاج والمعادن وغيرها من الأزبال.




















