بلاحدود bilahodoud.ma
خلَّف غياب طبيب بالمكتب الصحي التابع لجماعة الفقيه بنصالح، استياء عارما في صفوف الساكنة، بعدما لم تتمكن إحدى الأسر من دفن أحد أفرادها توفي بعد الثالثة زوالا، وهو التوقيت الذي تغادر فيه الممرضة مكتب منح تراخيص الدفن.
وفي التفاصيل، أكدت عائلة الميت أن قريبهم توفي بعد زوال يوم الجمعة 01 أبريل 2022، وقاموا بإجراءات الغسل والتكفين بعد أن سلمه طبيبه الخاص تقريرا عن الوفاة، وتوجهوا به إلى المقبرة من أجل دفنه عصر نفس اليوم، لكنهم اصطدموا برفض السماح لهم بإدخاله دون حصولهم على ترخيص من السلطات بالفقيه بن صالح.
وتوجهت أسرة الميت نحو المصلحة المختصة بالجماعة، لكنهم تفاجؤوا بغياب المسؤول عن تسليم رخص الدفن، وأخبروهم أن عليهم العودة صباح الغد، مما جعلهم يحملون الميت من جديد ويعيدونه من المقبرة على متن نعشه إلى منزله، ويبيت ليلة أخرى، حيث تم دفنه السبت بعد حصولهم على الترخيص.
وذكرت مصادر مطلعة، أن الممرضة هي الوحيدة التي تستقبل أهالي الموتى لإتمام إجراءات الدفن عبر منحهم التصريح، في ظل غياب طبيب بالمكتب الصحي للجماعة التي يترأسها الحركي محمد مبديع.
وذكرت مصادر ذاتها، أن الساكنة والأهالي تتذمر بشأن الوضع الحالي، وتماطل المجلس الجماعي في تعيين طبيب لمنح تراخيص الموتى، واستمراره في “احتجاز” جثث الموتى إلى حين حضور الممرضة صباحا.
وأشار المصدر، إلى أن هذا الأمر يحدث فوضى عارمة يوميا بالمكتب الصحي، بسبب تماطل المجلس وسط تذمر الساكنة والأهالي، حيث قال أحدهم ساخرا “لبغا يموت يموت قبل الثالثة زوالا”.




















