بلاحدود bilahodoud.ma
أكدت المرشحة اليمينية المتطرفة إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة، الأحد 24 أبريل الجاري، مارين لوبان، اعتزامها حظر الحجاب الإسلامي في الأماكن العامة وغلق 570 مسجدا، في حال انتخابها على رأس الجمهورية، وذلك بسبب ما اعتبرته ترويج خطاب إيديولوجيا الإسلام السياسى فى فرنسا، ووقوع هجمات إرهابية، والسياسة التى اتبعتها باريس ضد الإسلام السياسى لم تكن نافعة.
حديث لوبان، جاء في مناظرة تلفزيونية مع منافسها الرئيس المنتهية ولايته، إيمانويل ماكرون، مساء أمس الأربعاء، الذي اتهم لوبن بالدفع ل”حرب أهلية” في فرنسا بسبب رغبتها في حظر الحجاب.
بيد أنها تشبثت بخطابها مؤكدة، أنها “لست ضد الإسلام فهو ديانة لها مكانتها واحترامها، ولكنى أعترض على أيديولجيا الإسلام السياسى التى تقوض أركان مجتمعنا وتحاول فرض الشريعة الإسلامية فى بلادنا، ولابد أن نتصدى لها، ولا نشعر بالخزى ولا بالذنب فى الإعلان عن ذلك”.
“هناك 4500 أجنبى فى فرنسا مسجلون على قوائم التطرف، وهؤلاء الأجانب لا بد من طردهم من فرنسا لحماية مواطنينا، و570 مسجدا يدعون للتطرف فى فرنسا، ولا بد من غلقهم جميعا”، تضيف مرشحة اليمين، مادفعها للتمسك بفكرتها المثيرة للجدل بشأن حظر حجاب الرأس الإسلامي الذي تعتبره زيا موحدا فرضه الإسلاميون”.
خطاب لوبان، قوبل بآخر لماكرون الذي شدد أن “الحجاب رمز ديني”، متعهداً بأنه “لن يكون هناك منع للحجاب أو القبعة اليهودية”.
وتابع ماكرون:”لوبان تريد تقزم فرنسا وانكماشها داخل الحدود الوطنية ولم تتحدث عن إفريقيا، وتريد أن تجعل من بلادنا أول دولة أوروبية تمنع الحجاب”.




















