بلاحدود bilahodoud.ma
خاضت ساكنة أمزميز، وقفة احتجاجية زوال يوم الثلاثاء 24 أكتوبر الجاري، بالرغم من تراجع (تنسيقية ضحايا الزلزال بأمزميز)، الجهة التي دعت للمسيرة الأسبوع الماضي، في آخر لحظة من ليلة الإثنين، بعد لقاء جمع بعض أعضائها مع السلطات المحلية بعمالة الحوز.
وخلّف إلغاء التنسيقية للمسيرة في بيان أصدرته في وقت متأخر من ليلة أول أمس الإثنين، جدلا واسعا بين أعضائها والساكنة على مجموعة “واتساب”، عبّر على إثره كثيرون عن رفضهم خطوة الإلغاء، وعن تشبثهم بالمسيرة الاحتجاجية.
ورغم إلغاء التنسيقية للمسيرة، احتشد مئات المواطنين في مسيرة رددت شعارات تندد بـ”الإهمال” الذي طالهم، مطالبين بحل عاجل للحد من معاناتهم ومشاكلهم داخل المخيمات، وشعارات أخرى ضد من سموهم بـ”الخونة”.
وحاولت السلطات العمومية ببلدية أمزميز وقف زحف المشاركين في المسيرة التي كان مقررا انطلاقها من أمام دار الطالبة وأن تتوقف عند مقر الباشوية، إلا أن إصرار المحتجين جعلها تستمر لتجوب معظم أحياء البلدية بما فيها مكان مخيمات الضحايا.
وبالعودة لاجتماع أول أمس الإثنين، والذي جمع لجنة مصغرة من تنسيقية ضحايا الزلزال بأمزميز، مع الكاتب العام وبعض رؤساء المصالح بعمالة الحوز، فقط تلقى المجتمعون قرار منع المسيرة لـ”دواعي أمنية”.
وتلقى أعضاء التنسيقية وعودا بقرب إعلان إقليم الحوز منطقة منكوبة، ومضاعفة الاهتمام بالمخيمات من خلال توفير مزيد من الخيام لمن لم يتسلمها بعد، أو من تضررت خيمته بالرياح والأمطار الأخيرة، إضافة إلى كهربة المخيمات التي لم تستفد من ذلك، وتقريب المياه والمرافق الصحية وتوفير روض الأطفال مع مؤطرين وحراس.
كما وعدت السلطات المحلية، وفق بيان التنسيقية المذكورة، بتبديل خيام المدارس ببيوت متنقلة تدريجيا، و العمل على إيجاد حل لمشكلة النقل المدرسي و مشكل إيواء تلامذة دور الطالب و الطالبة، وتوفير المحافظ والمقررات والأدوات المدرسية لمن يحتاجها من التلميذات والتلاميذ.
وأيضا، وعدت السلطات وفق المصدر نفسه، بـ”العمل على إقامة مستشفى ميداني في أقرب الآجال”، و”البدء بإحصاء التجار والمهنيين، والتنسيق مع جمعية التجار لإيجاد حلول معقولة لتعويض المتضررين، واجتماعات مع مسؤولي وزارة التجارة مرتقبة قريبا”.
وأضاف البيان، أنه تقرر “الرفع من عدد المستفيدين من الدعم الخاص بالمتضررين من الزلزال، والتدقيق أكثر في لوائح المستفيدين، و توسيع الدائرة لتشمل المكترين كذلك”.
تجدر الإشارة، إلى أن يوم الإثنين 23 أكتوبر 2023، خاض تجار ومهنيي بلدية أمزميز، إضرابا عاما شلّ الحركة الاقتصادية بالجماعة، عبر إغلاق محلاتهم بشكل كلي طيلة اليوم، احتجاجا على “عدم التفات” السلطات المعنية لهم، و”عدم تعويضهم” عن الخسائر التي لحقتهم جراء زلزال 08 شتنبر 2023، الذي ضرب منطقة الحوز.


















