بلاحدود bilahodoud.ma
لازالت الحملة التشهيرية والتحريضية التي يقودها الكابرانات ضد الوطن ومؤسساته متواصلة، بتوظيف خونة في سلسلة هجومات إلكترونية هادفة إلى المس بالوطن والمسؤولين، والتحريض على الكراهية وزعزعة الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
وفي السياق ذاته، فقد ظهر أحد المسترزقين الذي يتلقى دعما ماديا بأموال طائلة من الكابرانات للقيام باستهداف مسؤولين بارزين بالكذب والبهتان والإشاعات المضللة، وسعيا لإرضاء الكابرانات، بادر المدعو “هشام جيراندو” إلى مهاجمة ياسين المنصوري مدير “لادجيد”، حيت بلغت الوقاحة بهذا المسن الذي يمتهن الابتزاز والخيانة بالمقابل، بنشر أخبار ووقائع كاذبة والطعن في نزاهة وكفاءة المنصوري الرجل الذي يبدل مجهودات جبارة في سبيل هذا الوطن.
ولشدة غباء وسذاجة هذا المسن الذي بلغ خريف العمر و لا زال ينشر أكاذيبه وقصصه المفبركة على اليوتيوب، تناسى بسبب أعراض الشيخوخة التي بدأت تظهر عليه، بأن ياسين المنصوري هو مدير المديرية العامة للدراسات والمستندات (DGED) في المغرب، أي جهاز الاستخبارات الخارجية للبلاد.
ولكن الأموال الطائلة التي يتلقاها المدعو “جيراندو” من الكابرانات بمقابل استهداف رجال الدولة، جعلته يتناسى المجهودات الجبارة للمنصوري في تعزيز الأمن الوطني وحماية المصالح الاستراتيجية للمغرب، سواء داخلياً أو خارجياً.
إضافة إلى الخبرة الواسعة والقيادة الحكيمة لهذا الرجل، التي أسهمت في تطوير البنية التحتية الاستخباراتية وتعزيز التعاون الأمني مع الشركاء الدوليين، مما جعل المغرب لاعباً محورياً في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وختاما لما سلف ذكره، نود تذكير المدعو “جيراندو” بأن أكاذيبه وطرقه الملتوية والأساليب الماكرة التي يقوم بها بتعليمات من أعداء الوطن، لن تتسبب في زعزعة الثقة بين المغاربة ومؤسسات الدولة، ولن ترضي الكابرانات الذين يعتمدون على “جيراندو” في هذه المهمات القذرة، ونقول له “صِيّاد النعامة يلقاها يلقاها”.




















