يوسف العلمي – بلاحدود bilahodoud.ma
أعلن وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن سوق اللحوم الحمراء في المغرب يخضع لتحكم نحو 18 مضاربًا، حيث يلعب ما يُعرف بـ”الشناقة” دورًا رئيسيًا في رفع الأسعار النهائية التي يدفعها المستهلك.
وخلال ظهور إعلامي حديث، أوضح مزور أن هذه المضاربات أدت إلى زيادات غير مسبوقة في هوامش الربح، مؤكداً أن الحكومة تعمل بجد لمواجهة هذه الممارسات التي أثرت سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة اتخذت إجراءات متعددة للحد من ارتفاع أسعار اللحوم، من بينها فتح باب الاستيراد وإلغاء الرسوم الجمركية المفروضة على اللحوم المستوردة.
وأضاف أن السلطات سمحت باستيراد 200 ألف رأس من الأغنام دون فرض رسوم جمركية، إلا أن التحقيقات كشفت عن تحقيق المستوردين لهوامش ربح مرتفعة تتراوح بين 20 و25 درهمًا للكيلوغرام، رغم أنه كان متوقعًا أن لا تتجاوز 10 دراهم، في حين حقق الجزارون التقليديون هوامش ربح تتراوح بين 8 و10 دراهم.
وأكد مزور أن إجمالي هامش الربح ارتفع إلى 40 درهمًا للكيلوغرام، بعدما كان يتراوح بين 20 و25 درهمًا، مما يعكس استمرار تحكم فئة محدودة من المضاربين في السوق واستفادتهم من هذه الفجوة السعرية.




















