بلاحدود bilahodoud.ma
استقبل ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم السبت 01 مارس 2025 بالرباط، إيجلي حسني، وزير أوروبا والشؤون الخارجية لجمهورية ألبانيا. وتم خلال اللقاء توقيع إعلان مشترك يهدف إلى تنشيط العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين في السنوات المقبلة.
وأكد بوريطة، في كلمته، أن هذه الزيارة تُعد الأولى للوزير الألباني إلى المغرب، وهي زيارة مهمة تأتي في إطار علاقات قوية بين البلدين، بمناسبة مرور 63 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.
وأوضح أن العلاقات بين المغرب وألبانيا تاريخية، وقائمة على الصداقة والتعاون والاحترام المتبادل.
وأضاف بوريطة أن “الزيارة السابقة كانت منذ عشر سنوات، وهذه الزيارة تأتي في إطار رغبة البلدين في تعزيز علاقاتهما الثنائية وإقامة شراكة حقيقية تشمل جميع المجالات”.
وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين تعتمد على أرضية قوية، لكنها كانت بحاجة إلى تنشيط آليات التعاون وتوسيع نطاق طموحاتها.
وتابع الوزير المغربي قائلاً: “من بين أبرز نتائج المحادثات، تم الاتفاق على إعادة تفعيل آلية الحوار السياسي، باعتبار ألبانيا فاعلاً أساسياً في منطقة غرب البلقان، ولها دور مهم في الاستقرار والتنمية بالمنطقة. من المهم تبادل الرأي معها بشأن التحديات والمشاكل التي تواجه منطقة البحر الأبيض المتوسط”.
وأعلن بوريطة أن الجانبين اتفقا على عقد اللجنة المشتركة قبل نهاية السنة، وهي لجنة لم تنعقد منذ سنوات. كما تم التأكيد على وجود فرص كثيرة للتعاون القطاعي، وتشجيع تبادل الزيارات بين الوزراء بهدف الوصول إلى اتفاقات في مجالات مثل الطاقات المتجددة، الأمن الغذائي، والسياحة.
وكشف الوزير المغربي عن إمكانية تنظيم منتدى اقتصادي لرجال الأعمال قبل نهاية السنة، بهدف إبراز الفرص المتاحة بين البلدين في مجالات الاستثمار والتجارة. وأوضح أن ألبانيا يمكن أن تكون بوابة المغرب إلى منطقة البلقان، بينما يمكن للمغرب أن يكون مدخلاً للقطاع الخاص الألباني إلى إفريقيا.
كما ثمن بوريطة الموقف الإيجابي والبناء لألبانيا بشأن قضية الصحراء المغربية، سواء في مجلس الأمن أو في العلاقات الثنائية، معتبرًا أن هذا الموقف سيكون نقطة انطلاق مهمة لتعميق التعاون بين البلدين.
وفي ختام اللقاء، أكد بوريطة تلقيه دعوة من نظيره الألباني لزيارة تيرانا قبل نهاية السنة.
كما تم الاتفاق على اتخاذ خطوات من أجل رفع التأشيرات بين مواطني البلدين، في إطار تطوير العلاقات الثنائية والسياحية، خاصة في ظل تطلع ألبانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.




















