بلاحدود bilahodoud.ma
في السنوات الأخيرة، ظهرت شخصية مثيرة للجدل تُدعى “هشام جيراندو” ، الذي بات يُعرف في بعض الأوساط بممارسة الابتزاز ضد أفراد في المغرب وكندا وعدة دول أخرى. يستغل جيراندو منصات التواصل الاجتماعي للترويج لنفسه كـ”فاضح للفساد”، في حين تُشير مصادر متعددة إلى تورطه في أنشطة مشبوهة، تهدف إلى تشويه سمعة أشخاص وشركات مقابل مكاسب مالية.
وفقًا لشهادات عدد من الضحايا، يعتمد جيراندو على نشر ادعاءات غير موثوقة عن شخصيات عامة ورجال أعمال، مع تهديدهم بمواصلة التشهير في حال عدم دفع مبالغ مالية.
كما يُعتقد أن جيراندو أسس شركات يُشتبه في أنها تعمل على تبييض أموال الابتزاز، ما جعله يُراكم ثروة أثارت الكثير من التساؤلات حول مصدرها الحقيقي.
من ناحية أخرى، يُذكر أن جيراندو كان يعيش حياة مترفة قبل أن يُعيد تقديم نفسه كناشط ضد الفساد، حيث ترددت قصص عن إدمانه على القمار وإنفاق مبالغ كبيرة في الكاباريهات، هذا التناقض بين ما يدّعيه وما يُمارسه أثار استياء الكثيرين، خاصة وأنه يختبئ خلف شعارات الإصلاح لتبرير حملات التشهير التي يقودها.
وفي عدة دول بدأت السلطات برصد تحركاته الرقمية، مع تلقي شكاوى متعددة من ضحايا تعرضوا للابتزاز أو التشهير، ومن المتوقع أن تؤدي هذه التحقيقات إلى كشف المزيد من التفاصيل حول أنشطته، مع إمكانية متابعته قضائيًا في حال ثبوت تورطه في أعمال غير قانونية.
هذا، وتُعد قضية هشام جيراندو تذكيرًا قويًا بضرورة التحقق من مصادر المعلومات وعدم الانجرار وراء حملات التشهير التي تهدف إلى الابتزاز والإضرار بالآخرين، كما أن حماية المجتمع من هذه الممارسات تبدأ بالوعي الجماعي، والإبلاغ عن أي تصرفات مشبوهة للسلطات المختصة.




















