بلاحدود bilahodoud.ma
مرة أخرى، نعود لتفنيد المزاعم المتكررة التي يروج لها هشام جيراندو، والذي يبدو أنه يختلق الأكاذيب حتى يصدقها.
دعونا نضع الأمور في نصابها:
بالنسبة للأرض التي يدعي جيراندو أنها محل جدل والمتعلقة بمقر المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني (DGST) في الدار البيضاء، فهي في الواقع جزء من أراضي الأملاك المخزنة (الدومين) ، وهو أمر موثق رسميًا في محضر التخصيص.
هذه الوثائق الرسمية تقطع الشك باليقين، وتُسكت أي محاولات للتضليل أو التشكيك في الحقائق.

استجابةً لطلبه في الفيديو، تُوجه إليه دعوة مفتوحة وبكل احترام لزيارة المقر الجهوي في الدار البيضاء، فالمسؤولون هناك مستعدون لفتح أبواب المقر وإطلاعه على كل التفاصيل بشفافية تامة.
لكن هذه الدعوة مشروطة بأن يتحلى بالشجاعة الكافية ليقف على أرض الواقع بدل الاختباء وراء الادعاءات الباطلة.
أما فيما يخص محاولاته اليائسة لإثارة الفتنة بين المغاربة، خصوصًا بمحاولة استغلال التنوع الإقليمي لزرع الانقسامات بين أبناء الريف وبقية مناطق الوطن، فهي محاولات عقيمة. فالمغرب ظل على مرّ العصور نسيجًا واحدًا متماسكًا، تتجاوز وحدته كل الفروقات السطحية، ولن تؤثر فيه محاولات التشتيت مهما اشتدت.
في النهاية، الحقائق ثابتة، الوثائق موجودة، ووحدة المغرب أقوى من أي مؤامرات مغرضة.


















