بلاحدود bilahodoud.ma
بمناسبة إحالة السيد عبد الكريم سرباتي على سن التقاعد، بعد مسيرة مهنية حافلة قضاها إطارًا بارزًا في الملكية الوطنية للتأمين بالدار البيضاء، يستحضر كل من عرفه وتابع مساره نموذجًا نادرًا للتفاني والكفاءة والأخلاق العالية.
لقد شكل السيد سرباتي على امتداد سنين طويلة نموذجًا نادرًا للموظف المثابر والمخلص، حيث بدأ مسيرته الوظيفية وتدرج في المناصب حتى أصبح أحد الأطر البارزة والمؤثرة بالشركة. كان دومًا مثالًا للرجل الذي يؤثر روح الفريق قبل أي اعتبار شخصي، متسلحًا بخبرة مهنية عميقة وفهم دقيق لطبيعة العمل في قطاع التأمين. لم يكن مجرد إطار يؤدي واجبه، بل كان مدرسة في العطاء والمثابرة، وقد ساهم بشكل كبير في تطوير العمل وتحسين الأداء في الأقسام التي تولى مسؤوليتها.
وما يميز مسيرة السيد سرباتي ليس فقط كفاءته العالية، بل أخلاقه النبيلة وتواضعه الجم، فقد كان معروفًا بين الجميع بقربه من زملائه، واستماعه لمشاكلهم، وحرصه الدائم على مد يد العون والمساعدة. هذه الصفات جعلت منه شخصية محبوبة ومحترمة من طرف كل من تعامل معه، سواء داخل المؤسسة أو خارجها، حيث يعتبره الجميع بمثابة الأخ والصديق قبل أن يكون زميل عمل.
والآن، وبعد سنوات من العمل الدؤوب والتفاني، يأتي وقت التقاعد ليودع فيه السيد سرباتي مقر عمله، ولكنه في الحقيقة يظل حاضرًا في قلوب وذاكرة كل من عرفه. فطيب الأخلاق يبقى أثره، وخير الأعمال ما نفع به الناس. وبهذه المناسبة، فإن زملائه وجميع من عرفوه يتقدمون إليه بأحر التهاني وأصدق الأماني بدوام الصحة والعافية والهناء في حياته الجديدة بعد التقاعد.
ختامًا، يبقى السيد عبد الكريم سرباتي قدوة حسنة في الالتزام المهني والخلقي، وستظل محطات مشرقة في مسيرته نبراسًا يضيء الطريق لكل من يعمل معه. فجزاه الله خير الجزاء على ما قدم، ونسأل الله أن يلبسه لباس الصحة والعافية ويمتعه بحياة هانئة سعيدة.
خالص التقدير والعرفان له على ما قدم، وكل التمنيات بدوام الصحة والهناء في حياته الجديدة بعد التقاعد.




















