بلاحدود bilahodoud.ma
أعطيت، بالمركز الصحي أولاد الغازي بإقليم سيدي سليمان، الانطلاقة الرسمية للحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، التي تمتد من فاتح شهر أكتوبر إلى غاية 31 منه، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض السرطانية، وترسيخ ثقافة الفحص المنتظم لدى النساء.
وأشرف على إعطاء انطلاقة هذه الحملة المدير العام للمجموعة الصحية الترابية الرباط سلا القنيطرة، بحضور مدير المنطقة الصحية بسيدي سليمان، إلى جانب عدد من الأطر الطبية والتمريضية التابعة للمنطقة الصحية، حيث شكلت المناسبة محطة للتأكيد على أهمية تكثيف المبادرات الوقائية وتقريب خدمات الكشف والتشخيص من المواطنات، لاسيما في المناطق التي تحتاج إلى تعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية.

وتندرج هذه الحملة، التي تتزامن مع شهر التوعية بسرطان الثدي، ضمن المقاربة الوقائية التي تراهن على الكشف المبكر باعتباره إحدى الركائز الأساسية للتعامل مع الأمراض السرطانية، من خلال تمكين النساء من الاستفادة من الفحوصات الضرورية، والتعريف بأهمية التشخيص في مراحله الأولى، بما يرفع من فرص التكفل والعلاج.
ويكتسي تنظيم الحملة بالمركز الصحي أولاد الغازي أهمية خاصة، باعتبار المؤسسات الصحية للقرب فضاء أساسيا لتنفيذ البرامج الوقائية، واستقبال المستفيدات وتوجيههن والاستجابة لحاجياتهن الصحية، إلى جانب دور الأطر الطبية والتمريضية في التحسيس والتوعية وتشجيع النساء على الانخراط في الفحوصات الدورية.

كما شكلت المناسبة فرصة لتثمين انخراط الأطر الصحية بالمنطقة في إنجاح هذه الحملة الوطنية، عبر تعبئة الموارد البشرية والطبية والتمريضية، وتوفير المواكبة اللازمة للمستفيدات، بما يعزز حضور الوقاية والكشف المبكر ضمن أولويات العمل الصحي على المستوى الترابي.
وتستمر الحملة إلى غاية 31 أكتوبر، في إطار برنامج يروم توسيع دائرة المستفيدات من خدمات الكشف والتحسيس، وتعزيز الوعي بأهمية الفحص المبكر، بما ينسجم مع الجهود الرامية إلى تحسين مؤشرات الصحة وتعزيز الوقاية والتكفل المبكر بالسرطان.



















