بلاحدود bilahodoud.ma
في بيانه الختامي الصادر عن دورته الاستثنائية المنعقدة يوم السبت 18 شتنبر 2021، استنكر المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، الخروقات والاختلالات التي شهدتها انتخابات 08 شتنبر 2021، “سواء ما تعلق بالتعديلات التراجعية التي طالت القوانين الانتخابية، أو ما ارتبط بالتشطيبات والتسجيلات المكررة بمناسبة المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية، أو الاستعمال الكثيف للمال”.
وتنظاف إلى هذه الخروقات والاختلالات، يضيف المجلس الوطني لحزب “المصباح: “التلاعب بالمحاضر، وعدم تسليم بعضها، وتسليم بعضها الآخر خارج مكاتب التصويت، أو التوجيه المباشر للناخبين يوم الاقتراع، أو التأخر غير المبرر في الإعلان عن أسماء الفائزين، وعدم الكشف لحد الآن عن النتائج التفصيلية وتوزيع الأصوات، وغيرها من أشكال الإفساد الانتخابي”.
وأكد البيان، أن هذه الخروقات والاختلالات، أفضت إلى إعلان نتائج لا تعكس حقيقة الخريطة السياسية والإرادة الحرة للناخبين، وتشكل انتكاسة لمسار تجربتنا الديمقراطية، ولما راكمته بلادنا من مكتسبات في هذا المجال.
تجدر الإشارة، إلى أنه في بداية الاجتماع، ذكر الأمين العام للحزب السيد سعد الدين العثماني، بالسياق السياسي الذي جرت في إطاره الانتخابات الأخيرة، والنتائج المعلن عنها، وما أفرزته من تداعيات أفضت إلى تقديم أعضاء الأمانة العامة، وفي مقدمتهم الأخ الأمين العام، لاستقالتهم، والدعوة لعقد هذه الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني.
كما توقف العثماني، عند الأسباب الذاتية والموضوعية التي أدت لهذه النتائج، مؤكدا على أن حزب العدالة والتنمية سيبقى حزبا كبيرا، وسيظل رأسه مرفوعا، حزبا يثق في الله ويدافع عن مرجعيته الإسلامية، حزبا وفيا للملك، ويدافع عن الوطن ومصالحه العليا.




















