عبد الله الغزلاني – بلاحدود bilahodoud.ma
أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، الأربعاء 16 مارس الجاري، بمتابعة عدد من المتورطين في أحداث الشغب التي شهدها المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، بعد مباراة الجيش الملكي وضيفه المغرب الفاسي، برسم منافسات كأس العرش، بجملة من التهم الثقيلة من بينها “الاغتصاب”.
وذكر مصدر مطلع، أن أحد المشاركين في أحداث الشغب، يتابع بتهمة تتعلق باغتصاب عاملة نظافة تعمل بالمركب الرياضي المذكور، والاستيلاء على ملابسها، وذلك بعد أن شرع المسؤول القضائي في الاستماع إلى العشرات من الشباب والقاصرين المعتقلين بتهمة ارتكاب أعمال تخريب وضرب وجرح.
وبلغ عدد الذين أحيلوا على المحكمة صباح الأربعاء، 72 شخصا، بينهم 18 قاصرا، يتابعون بتهم “ارتكاب أعمال الشغب المرتبط بالرياضة، وحيازة أسلحة بيضاء، والسكر العلني البين، والتراشق بالحجارة المقرون بإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة وعامة، وإضرام النار عمدا في مركبة”.
وإلى ذلك، تقرر إخضاع المجموعة الأولى للبحث القضائي بأمر من النيابة العامة المختصة، لتحديد درجة تورط كل واحد منهم في الوقوف وراء الأفعال الإجرامية المذكورة، في وقت تتواصل التحريات لإيقاف باقي المشتبه فيهم بالارتباط بالأفعال الإجرامية المرتبطة بـ “الأحد الأسود”.
وشهدت جنبات محكمة الاستئناف بالرباط، تجمع أمهات وأباء الموقوفين الذين تم تقديمهم بعد استكمال عناصر الشرطة القضائية مسطرة الاستماع إليهم في الأفعال الإجرامية التي تورطوا فيها، وأسفرت عن خسائر مادية فادحة بمرافق وتجهيزات وممتلكات، إلى جانب إصابة العشرات من المشجعين وعناصر الأمن.




















