بلاحدود bilahodoud.ma
عززت المديرية العامة للأمن الوطني التغطية الأمنية بمدينة الدار البيضاء، من خلال إطلاق وحدة متنقلة جديدة لشرطة النجدة بمنطقة عين السبع الحي المحمدي، وذلك يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين سرعة الاستجابة لنداءات الاستغاثة والرفع من نجاعة التدخلات الميدانية.
ويأتي إحداث هذه الوحدة في سياق استراتيجية أمنية متكاملة تستهدف توسيع نطاق التغطية الأمنية بمختلف أرجاء العاصمة الاقتصادية، بما يواكب التوسع العمراني والنمو الديمغرافي المتزايد، ويساهم في تقريب الخدمات الشرطية من الساكنة وتعزيز الحضور الأمني داخل الأحياء والتجمعات السكنية الكبرى.
وتعتمد الوحدة الجديدة في تدبير تدخلاتها على تنسيق محكم بين المركز الرئيسي للقيادة والتنسيق بولاية أمن الدار البيضاء، وقاعة القيادة والتنسيق المحلية بمنطقة عين السبع الحي المحمدي، بما يضمن سرعة معالجة الاتصالات الواردة وتوجيه الدوريات نحو مواقع التدخل.
ويشمل هذا التنسيق تدبير النداءات الواردة عبر الخط الهاتفي المجاني 19، إلى جانب الاستعانة بشبكة كاميرات المراقبة الحضرية، التي تتيح متابعة الوضع الميداني وتحديد المواقع التي تستدعي التدخل الأمني، بما يعزز فعالية انتشار الدوريات وتوجيهها وفقاً لحاجيات الميدان.
ولضمان أكبر قدر من السرعة والنجاعة، جرى تجهيز عناصر شرطة النجدة بأسطول حديث من الدراجات النارية والمركبات الأمنية المزودة بأنظمة تحديد المواقع الجغرافية (GPS)، التي تسمح بتتبع تحركاتها بشكل آني وتوجيهها إلى أماكن الحوادث والنداءات في أقصر وقت ممكن، وفق المعايير الوطنية المعتمدة.
كما تم تزويد العناصر الأمنية بوسائل اتصال متطورة وكاميرات محمولة لتوثيق التدخلات الميدانية، في خطوة تروم تعزيز جودة الأداء الأمني ودعم مبادئ الشفافية في ممارسة المهام الشرطية.
وتقدم الوحدة الجديدة خدماتها الأمنية على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، من خلال نظام التناوب الذي يضمن استمرارية العمل والاستجابة لنداءات المواطنين بمختلف الأوقات.
ويعكس إطلاق هذه الوحدة حرص المديرية العامة للأمن الوطني على مواصلة تحديث آليات العمل الميداني وتطوير وسائل التدخل، إلى جانب تحسين ظروف اشتغال موظفي الشرطة، بما يساهم في الرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز الشعور بالأمن والأمان داخل الأحياء السكنية.
ويُرتقب أن يشكل هذا التعزيز إضافة إلى المنظومة الأمنية بمنطقة عين السبع الحي المحمدي، من خلال دعم الحضور الميداني لشرطة النجدة وتحسين سرعة التعامل مع الحالات الطارئة، في إطار الجهود الرامية إلى الاستجابة لانتظارات الساكنة وترسيخ الأمن في الفضاءات العامة.















